التنظيف بالفرشاة مرتين يوميًا
نظّفوا أسنانكم بالفرشاة قبل النوم مباشرة ومرة أخرى في وقت آخر من اليوم، مدة دقيقتين تقريبًا في كل مرة. وتنظيف الليل هو الأهم، لأن اللعاب الذي يساعد على حماية الأسنان يقلّ أثناء النوم.
نظّفوا كل أسطح كل سن: الوجه الخارجي، والوجه الداخلي المواجه للسان، وسطح المضغ. ووجّهوا الشعيرات بميل نحو خط اللثة، حيث يتجمع البلاك وحيث تبدأ أمراض اللثة، وحرّكوا الفرشاة بحركات قصيرة لطيفة أو في دوائر صغيرة. فالضغط الشديد لا يزيد النظافة، بل قد يؤدي مع الوقت إلى تآكل اللثة والسن.
التنظيف بالفرشاة عند خط اللثة وتنظيف ما بين الأسنان
- فرشاة الأسنان. تُوجَّه شعيراتها بميل نحو خط اللثة وتُحرَّك في دوائر صغيرة لطيفة.
- فرشاة ما بين الأسنان. تمر عبر الفراغ بين سنّين فتنظّف الجانبين اللذين لا تصل إليهما فرشاة الأسنان.
رسم مبسّط، ليس وفق المقياس.
تناسب معظمَ البالغين فرشاةٌ صغيرة الرأس بشعيرات ناعمة أو متوسطة. والفرشاة اليدوية والكهربائية كلتاهما تنظّف جيدًا إذا استُعملت بطريقة صحيحة، وكل ما في الأمر أن بعض الناس يجدون الكهربائية أسهل. واستبدلوا الفرشاة أو رأسها كل ثلاثة أشهر تقريبًا، أو قبل ذلك إذا تفرّقت شعيراتها.
معجون الفلورايد: الكمية المناسبة لكل عمر
يزيد الفلورايد مقاومة المينا للحمض الذي يسبب التسوس، ويُكتب تركيزه على العبوة بوحدة «جزء في المليون» (ppm).
- البالغون والأطفال من السابعة: معجون يحتوي على 1350 إلى 1500 جزء في المليون من الفلورايد.
- الأطفال من الثالثة إلى السادسة: كمية بحجم حبة البازلاء من معجون لا يقل ما فيه من الفلورايد عن 1000 جزء في المليون، ومعجون العائلة مناسب لهم.
- الأطفال دون الثالثة: مسحة رقيقة من معجون لا يقل ما فيه من الفلورايد عن 1000 جزء في المليون، منذ ظهور أول سن.
يحتاج الأطفال إلى شخص بالغ ينظّف أسنانهم، أو يراقبهم وهم ينظّفونها، حتى السابعة على الأقل. ولا تدعوهم يأكلون المعجون أو يلعقونه من الأنبوب. وقد يوصي طبيب الأسنان بمعجون أعلى تركيزًا لمن يكون أكثر عرضة للتسوس.
بعد التنظيف، ابصقوا المعجون ولا تتمضمضوا بالماء، فالمضمضة تزيل الفلورايد الباقي على الأسنان وتُضعف أثره الوقائي.
تنظيف ما بين الأسنان
لا تصل فرشاة الأسنان إلى جوانب الأسنان حيث تتلامس، وهناك يبدأ التسوس وأمراض اللثة في كثير من الأحيان. ولذلك توصي الإرشادات البريطانية بتنظيف ما بين الأسنان مرة يوميًا، إلى ما تحت خط اللثة بقليل، قبل التنظيف بالفرشاة.
فرشاة ما بين الأسنان. حيث يتسع المكان، تقدّم الإرشادات البريطانية فرشاة ما بين الأسنان الصغيرة على الخيط. ينبغي أن تدخل بإحكام دون أن تُدفع بقوة، وقد يحتاج بعض الناس إلى أكثر من مقاس للفراغات المختلفة، ويستطيع طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم تحديد المقاس المناسب.
الخيط أو الشريط. في الفراغات الضيقة، مرّروا الخيط برفق بين السنّين، ثم لفّوه على شكل نصف دائرة حول كل سن وحرّكوه صعودًا ونزولًا، دون أن تضربوا به اللثة.
ثم الفرشاة. تنظيف ما بين الأسنان أولًا يتيح لفلورايد المعجون أن يصل إلى الفراغات التي نُظّفت للتو.
قد تنزف اللثة في البداية إن لم تعتد هذا التنظيف، ويخف ذلك عادةً مع الانتظام، فإن لم يخف فأخبروا طبيب الأسنان. ولا تصلح أعواد الأسنان الخشبية بديلًا، فقد تجرح اللثة.
اللسان وغسول الفم
تتجمع البكتيريا على اللسان أيضًا، وقد تسهم في رائحة الفم الكريهة. وتنظيف اللسان برفق بالفرشاة أو بمكشطة اللسان يزيل هذه الطبقة.
أما غسول الفم فاختياري، ولا يغني عن الفرشاة ولا عن تنظيف ما بين الأسنان. وقد يفيد غسولٌ يحتوي على الفلورايد من هم أكثر عرضة للتسوس، على أن يُستعمل في وقت غير وقت التنظيف بالفرشاة، بعد الغداء مثلًا، مع الامتناع عن الأكل والشرب مدة 30 دقيقة بعده، كما تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.
السكر: عدد المرات مهم
يبدأ التسوس حين تحوّل بكتيريا البلاك السكرياتِ الموجودة في الطعام والشراب إلى حمض يذيب السن مع الوقت. وكل وجبة خفيفة أو مشروب محلّى يبدأ نوبة حمضية جديدة، ولذلك يهم عدد مرات تناول السكر، لا كميته وحدها.
- اجعلوا الأطعمة والمشروبات السكرية مع الوجبات، لا بينها؛
- تجنّبوها قبل النوم، حين يقلّ اللعاب الذي يحمي الأسنان؛
- بين الوجبات، الماء والحليب غير المحلّى أرفق المشروبات بالأسنان؛
- للأطفال الذين يتناولون دواءً كثيرًا أو لمدة طويلة، اطلبوا نوعًا خاليًا من السكر.
التقويم والزرعات والجسور
يحبس تقويم الأسنان الثابت الطعام والبلاك حول الحاصرات والأسلاك. وتصل فرشاة ما بين الأسنان والفرشاة الصغيرة ذات الخصلة الواحدة إلى حيث لا تصل الفرشاة العادية، وعادةً ما يوضح فريق التقويم الأدوات المناسبة.
وفي الجسر تستقر السن الصناعية على اللثة، ويمكن تمرير خيط خاص ذي طرف متين، أو فرشاة ما بين الأسنان، تحتها لتنظيف اللثة.
وتحتاج الزرعات إلى العناية نفسها التي تحتاجها الأسنان الطبيعية، فهي لا تتسوّس، لكن اللثة والعظم حولها قد يلتهبان. لذا نظّفوا حولها وبينها بالفرشاة وبأدوات تنظيف ما بين الأسنان، والتزموا بمواعيد الفحص التي ينصح بها طبيب الأسنان.
الفحص الدوري
يكشف الفحص الدوري التسوس وأمراض اللثة مبكرًا، حين يكون علاجها أبسط، ويستطيع أخصائي صحة الفم إزالة الترسبات المتصلبة (الجير) التي لا تزيلها الفرشاة. أما عدد مرات الفحص فلا تحدده قاعدة ثابتة، بل يحدده طبيب الأسنان بحسب مستوى الخطر لدى كل شخص.
تشرح صفحة تسوس الأسنان كيف يبدأ التسوس وما الذي يوقفه، والعادات اليومية نفسها تحمي اللثة كما تبيّن صفحة أمراض اللثة.
أسئلة يطرحها المرضى
هل تُنظَّف الأسنان قبل الفطور أم بعده؟
كلا الوقتين ممكن. المهم أن يكون أحد التنظيفين قبل النوم مباشرة والآخر في وقت آخر من اليوم. وتنصح بعض هيئات طب الأسنان بعدم التنظيف بالفرشاة مباشرة بعد الأطعمة أو المشروبات الحمضية مثل عصير الفاكهة، فإذا كان الفطور يتضمنها، فالتنظيف قبله يحسم المسألة.
هل تنظّف الفرشاة الكهربائية أكثر من اليدوية؟
كلتاهما تنظّف الأسنان جيدًا إذا وصلت إلى كل الأسطح واستُعمل معجون يحتوي على الفلورايد. ويجد بعض الناس، ومنهم من يصعب عليهم تحريك اليد بدقة، أن الفرشاة الكهربائية أسهل. والمواظبة أهم من نوع الفرشاة.
هل يحتاج الأطفال إلى معجون خاص بهم؟
لا. توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن الأطفال في كل الأعمار يمكنهم استعمال معجون العائلة الذي يحتوي على 1350 إلى 1500 جزء في المليون من الفلورايد، بالكمية المناسبة لأعمارهم: مسحة رقيقة قبل الثالثة، وكمية بحجم حبة البازلاء من الثالثة إلى السادسة. ويمكن للأطفال في الثالثة فما دون ممن لا تسوّس لديهم استعمال معجون أخف تركيزًا، على ألا يقل ما فيه من الفلورايد عن 1000 جزء في المليون.
هل ينبغي التوقف إذا نزفت اللثة عند تنظيف ما بين الأسنان؟
لا. يدل النزف عادةً على التهاب اللثة في موضع تُرك فيه البلاك، ويخف في الغالب حين يصبح التنظيف منتظمًا. فإن استمر، فاذكروا ذلك لطبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم، لأنه قد يكون من علامات أمراض اللثة.
هل غسول الفم ضروري؟
لا. غسول الفم لا يغني عن التنظيف بالفرشاة ولا عن تنظيف ما بين الأسنان. وقد يفيد غسولٌ يحتوي على الفلورايد من هم أكثر عرضة للتسوس، على أن يُستعمل في وقت غير وقت التنظيف بالفرشاة، كبعد الغداء مثلًا، حتى لا يزيل الفلورايد الذي تركه المعجون.
أساس هذه الصفحة
يتبع هذا الإرشاد توصيات الصحة العامة في المملكة المتحدة (هيئة الخدمات الصحية الوطنية ودليل الحكومة البريطانية للوقاية في طب الأسنان)، ومنظمة الصحة العالمية، ومؤسسة صحة الفم، وجمعية طب الأسنان الأمريكية. وهو يستند إلى إرشادات منشورة وإلى الأبحاث التي رُوجعت لإعدادها، لا إلى رأي شخصي. ويستطيع طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم أن يكيّف هذه النصائح بحسب حالة كل فم.
معلومات عامة للتثقيف الصحي، وليست تشخيصًا ولا توصية علاجية لحالة بعينها.
المصادر
- هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) — How to keep your teeth clean
- وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية وNHS England — Delivering better oral health: an evidence-based toolkit for prevention. Chapter 2: summary guidance tables for dental teams
- مؤسسة صحة الفم (Oral Health Foundation) — Cleaning between your teeth
- جمعية طب الأسنان الأمريكية، MouthHealthy — Brushing your teeth
- منظمة الصحة العالمية — صحة الفم: صحيفة وقائع